التقى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين اليوم الاثنين، رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد السابق الدكتور مهند حجازي.
وأشاد جلالته بالجهود الكبيرة التي بذلها حجازي طيلة 7 سنوات في هيئة النزاهة، ومتابعته لأهم الملفات فيها.
وأعرب جلالته عن شكره لحجازي الذي عمل على تطوير الهيئة، والاحتذاء بها كمثال حي واقعي على التطور المؤسسي.
وخلال تسلمه رئاسة هيئة النزاهة ومكافحة الفساد منذ عام 2019، قاد اللواء مهند حجازي عملية تطوير مؤسسي عميقة نقلت الهيئة من نمط الملاحقة التقليدية إلى نموذج متكامل يقوم على الوقاية والاستباق وتحليل المخاطر وفق منهج علمي واضح، مستنداً إلى خبرته القضائية الطويلة في القضاء العسكري ومحكمة أمن الدولة، حيث أعاد ضبط إيقاع العمل داخل الهيئة، ورسّخ معايير أكثر صرامة في التحقيق والمتابعة، مع تركيز خاص على إغلاق الثغرات قبل تحوّلها إلى قضايا فساد مكتملة الأركان.
وقد أخذ الباشا حجازي أثناء رئاسته للهيئة الثقة الملكية السامية به على محمل الجد، فتعامل مع التوجيهات الملكية باعتبارها خارطة طريق ملزمة، لا مجرد عناوين عامة، وترجم تلك التوجيهات إلى خطط تنفيذية واضحة، عززت قدرات الهيئة، ووسعت نطاق التنسيق مع مؤسسات الدولة، ورسخت مفهوم سيادة القانون بوصفه أساسا للحكم الرشيد، فخلفيته العسكرية الصارمة، وانضباطه المؤسسي، وخبرته القضائية العميقة، شكلت مزيجاً نوعياً أسهم في إثراء مسيرة الهيئة، ومنحها بعدا احترافيا أعلى في إدارة الملفات الحساسة واتخاذ القرار.
وتقدم حجازي بعد مغادرته لمنصبه بخالص الشكر والتقدير لمقام جلالة الملك على الثقة الملكية السامية التي أوليت إليه خلال توليه رئاسة الهيئة، مؤكداً حرصه على صونها وأدائها على أكمل وجه.
وأكد حجازي في رسالته الأخيرة أنه سيبقى الجندي الذي يستظل بقيادة جلالته الحكيمة الرشيدة ومتمنياً السداد والتوفيق لخلفه في رئاسة الهيئة.